السيد مهدي الرجائي الموسوي
383
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
فليرو ذلك محتاطاً موفّقاً مسدّداً ، وأوصيه بتقوى اللّه تعالى ومراقبته في السرّ والعلن ، وأن لا ينساني من دعواته على مرور الأوقات ، وأن يراعي الأمور المشترطة في الرواية عند اولي الدراية . وكتب هذه الكلمات بيده الفانية علي بن عبد العالي ، تجاوز اللّه عن سيئاته ، بمحروسة قم ، جعلها اللّه تعالى دار إيمان وأمان إلى يوم الدين ، في حادي عشر شهر ذيالحجّة الحرام ، سنة سبع وثلاثين وتسعمائة ، حامداً للّه تعالى ، مصلّياً على رسوله محمّد وآله الطاهرين مسلّماً « 1 » . 590 - أبو علي مهدي بن محمّد بن باقر بن محمود بن الجواد بن الحسن بن معصوم بن محمّد بن الأمير حسين بن محمّد بن الحسين بن علي الأكبر بن مقصود ابن الحسن بن زين العابدين بن الأمير علي بن مهدي بن الأمير حسين بن جلالالدين بن الأمير أحمد بن عزيز بن فخر الدين بن طاهر بن أبيالفتح أحمد النسّابة بن محمّد بن المحسن بن يحيى الصوفي بن أبي عبداللَّه جعفر الزكي ابن الإمام علي الهادي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب النقوي التقوي الرضوي الموسوي . مؤلّف هذا الكتاب ، ولدت في اليوم العاشر من شهر صفر المظفّر سنة ( 1377 ) ه في بلدة أصفهان في رحلتنا الصيفية من النجف الأشرف إليها ، وبعد أقلّ من شهر من الولادة رجعت مع والديّ إلى وطني النجف الأشرف ، وعشت إلى أوان البلوغ والحلم في النجف الأشرف ، وفي هذه الفترة قضيت دروسي الابتدائية والمتوسّطة وجملة من الدروس الحوزوية فيها . ثمّ انتقلت مع والديّ في سنة ( 1392 ) ه إلى إيران ، وعشنا سنتين في أصفهان مسقط رأس أجدادي ، ثمّ انتقلنا في سنة ( 1394 ) ه إلى بلدة قم المقدّسة ، وسكنتها إلى هذا التاريخ ، وهو سنة ( 1428 ) ه ، وأسأل اللَّه تعالى حسن العاقبة . وكان أكثر دروسي في قم المقدّسة بعد قضاء الدروس السطحية ، عند سيّدنا الوالد المعظّم العلّامة الفقيه الأصولي السيّد محمّد الرجائي دامت بركاته .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 108 : 81 - 83 .